تُعد الزكاة الركن الثالث من أركان الإسلام، وهي عبادة مالية فرضها الله تعالى لتطهير المال، ومساعدة الفقراء والمحتاجين، وتحقيق التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع.
والزكاة ليست مجرد صدقة اختيارية، بل هي فريضة واجبة على المسلم الذي يملك النصاب الشرعي وتتحقق فيه شروط الزكاة.
وفي هذا المقال سنتناول أنواع الزكاة، وأحكامها، وأهميتها في الإسلام.
ما هي الزكاة؟
الزكاة لغةً تعني النماء والطهارة، وشرعاً هي حق واجب في مال مخصوص، يُخرج لمستحقيه بشروط معينة. وهي وسيلة لتطهير المال والنفس من الشح والبخل، وتوزيع الثروة بعدل داخل المجتمع.
أنواع الزكاة في الإسلام
أولاً: زكاة المال
-
تشمل النقود، الذهب، الفضة، والأوراق النقدية.
-
يشترط بلوغ النصاب (ما يعادل 85 جراماً من الذهب أو 595 جراماً من الفضة تقريباً).
-
يُشترط مرور الحول (عام هجري كامل) على المال.
-
نسبة الزكاة: 2.5% من إجمالي المال عند بلوغ النصاب.
ثانياً: زكاة عروض التجارة
-
تشمل السلع والبضائع المعدّة للبيع.
-
يتم تقييم البضاعة بسعر السوق عند تمام الحول، ثم إخراج 2.5% منها.
-
تشمل التجار الكبار والصغار على حد سواء.
ثالثاً: زكاة الزروع والثمار
-
تجب في المحاصيل الزراعية التي تُكال وتُدخر مثل القمح، التمر، الشعير، والأرز.
-
النصاب: خمسة أوسق (ما يعادل 653 كيلوجرام تقريباً).
-
مقدار الزكاة:
-
10% إذا كانت تُسقى بماء المطر أو الأنهار.
-
5% إذا كانت تُسقى بوسائل الري المكلفة.
-
رابعاً: زكاة الأنعام
-
تجب في الإبل، البقر، والغنم إذا بلغت النصاب.
-
يشترط مرور الحول وأن تكون سائمة (ترعى في المراعي الطبيعية أغلب السنة).
-
لكل نوع نصاب محدد وأحكام تفصيلية في كتب الفقه.
خامساً: زكاة الفطر
-
تجب على كل مسلم قادر، صغر أو كبر، ذكر أو أنثى.
-
وقت إخراجها: قبل صلاة عيد الفطر.
-
مقدارها: صاع من غالب قوت البلد (يعادل تقريباً 2.5 كيلوجرام من الطعام).
-
الهدف منها: تطهير الصائم وإغناء الفقراء يوم العيد.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.