نبذة عن الكلية الحربية
تم تأسيس أول مدرسة عسكرية في مصر لتخريج ضباط الجيش في عهد محمد علي باشا في عام 1811 ميلادياً، كانت بمقر القاهرة.
الأوراق والمستندات اللازمة للالتحاق بالكلية الحربية
- يجب إحضار القيد العائلي للوالد والقيد العائلي لجد الوالد.
- القيد العائلي لجد الوالدة.
أماكن سحب الملف للالتحاق بالكلية الحربية
- يتم سحب ملف القبول من مكتب تنسيق القبول بالكلية الحربية بمصر الجديدة.
- من المكاتب الفرعية بالإسكندرية بنادي الفتح الاجتماعي –المنطقة الشمالية العسكرية.
- مكتب أسيوط قيادة المنطقة الجنوبية العسكرية.
- مدة الدراسة تكون عامين لكافة التخصصات داخل الكلية.
- الجدير بالذكر أن مكتب تنسيق القبول بالكليات والمعاهد العسكرية قد خصص موقع رسمي لمعرفة جميع التفاصيل حول الالتحاق بالكليات العسكرية والاستعلام عن الأوراق وأماكن استخراجها.

ما هي التسهيلات التي تم إعدادها لاستقبال طلبات الالتحاق؟
- فتح ثلاث مكاتب للتنسيق.
- يتم استلام بيانات الطالب الأساسية عبر الموقع الرسمي لمكتب التنسيق، مع توضيح جميع الاختبارات.
- يتمكن الطلاب من الدخول بأكثر من باب لإجراء الاختبارات، مع وجود أماكن انتظار السيارات داخل الكلية.
- تم توفير كافتيريات مجهزة لاستقبال أولياء الأمور.
- إتاحة ماكينات تصوير المستندات والأوراق.
- يتم إرسال نتائج الاختبارات للطلاب عبر إرسال رسائل على التلفون المحمول المسجل داخل الملف الخاص بكل طالب.
نصائح وتوجيهات طبية
- اللياقة الطبية هي لمصلحة الشخص المتقدم، حيث من لا يستطيع تحقيق المستوى المطلوب للقبول بالكليات والمعاهد العسكرية لا يستطيع الاستمرار في الكلية.
- يجب تجنب الحصول على أية دواء يغير من صفتك الطبية أو نتائج التحاليل.
- التأكد من نظافة الأذن ويجب غسلها قبل توقيع الكشف الطبي عليك.
- الإفصاح عن الأمراض أو العمليات الجراحية التي أجريتها في أية مرحلة من حياتك قبل الكشف الطبي وذلك لعرضك على اللجنة المختصة.
- لا يُعتد بأي كشوفات أو تحاليل أو تقارير طبية لم تُصدر من اللجنة الطبية العسكرية
الخاتمة
تهتم القوات المسلحة بتوفير جميع التسهيلات للراغبين في الالتحاق بالكليات الحربية حرصاً على توفير أفراد يحملون اسم مصر، مع تقديم اهم وأفضل طرق الحماية والدفاع عن الوطن بأحدث الأساليب، انتظرونا في المزيد...



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.